المباركفوري
388
تحفة الأحوذي
إلى غير ذلك لكنه قد يستثبت إذا وقع له ما يقتضي ذلك انتهى وفي الحديث أن العالم المتبحر قد يخفي عليه من العلم ما يعلمه من هو دونه ولا يقدح ذلك في وصفه بالعلم والتبحر فيه قال ابن بطال وإذا جاز ذلك على عمر فما ظنك بمن هو دونه وقال الإمام تقي الدين بن دقيق العيد وهذا الحديث يرد على من يغلو من المقلدين إذا استدل عليه بحديث فيقول لو كان صحيحا لعلمه فلان مثلا فإن ذلك لما خفي عن أكابر الصحابة وجاز عليهم فهو على غيرهم أجوز انتهى قوله ( وفي الباب عن علي وأم طارق مولاة سعد ) أما حديث علي فلينظر من أخرجه وأما حديث أم طارق مولاة سعد فأخرجه الطبراني قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود وابن ماجة ( اسمه المنذر ابن مالك بن قطعة ) قال في التقريب بضم القاف وفتح المهملة وقال في الخلاصة بكسر القاف وسكون المهملة الأولى وكذا ضبطه صاحب مجمع البحار في كتابه المغني قوله ( عن عكرمة بن عمار ) العجلي اليمامي أصله من البصرة صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة ( حدثني أبو زميل ) بضم الزاي وفتح الميم مصغرا اسمه سماك بن الوليد الحنفي اليمامي الكوفي ليس به بأس من الثالثة قوله ( قال استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأذن لي ) كذا أخرجه الترمذي ههنا مختصرا وأخرجه في تفسير سورة التحريم مطولا وأخرجه الشيخان أيضا مطولا ( وإنما أنكر عمر